Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 41

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دارسة باب الاشتغال
  4. اسم الموصول المشبه بالشرط الذي دخلت في خبره الفاء لا ينصب على الاشتغال

والذئب أخشاه إني مررت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطرا

أي وأخشى الذئب، فلما أضمره فسره بقوله (أخشاه).

والآخر: أن يكون الفعل الناصب ﴿سورة﴾ من غير لفظ الفعل بعدها، لكنه على معنى التحضيض، أي اقرءوا سورة، أو تأملوا وتدبروا سورة أنزلناه، كما قال تعالى: ﴿فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها﴾ أي احفظوا ناقة الله.

ويؤنس بإضمار ذلك ظهوره في وقوله تعالى: ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾. فإذا كان تقديره هذا فقوله: ﴿أنزلناها﴾ منصوب الموضع لكونه صفة لسورة، وإذا جعلت ﴿أنزلناها﴾ تفسيرا للفعل الناصب المضمر فلا موضع له من الإعراب أصلا.

وأما قراءة الجماعة: ﴿سورة﴾ بالرفع فمرفوعة بالابتداء، أي فيما ينزل عليكم، وفيما يتلى عليكم سورة من أمرها كذا وكذا، فالجملة بعدها في موضع رفع صفة. المحتسب ٢: ٩٩ - ١٠٠، البحر ٦: ٤٢٧.

وفي معاني القرآن للفراء ٢: ٢٤٣ - ٢٤٤: «ترفع السورة بإضمار ﴿هذه سورة أنزلناها﴾ ولا ترفعها يراجع ذكرها، لأن النكرات لا يبتدأ بها قبل أخبارها، إلا أن يكون ذلك جوابا، ألا ترى أنك لا تقول: رجل قام، إنما الكلام أن تقول: قام رجل، وقبح تقديم النكرة قبل خبرها أنها توصل، ثم يخبر عنها بخبر سوى الصلة فيقال: رجل يقوم أعجب إلى من رجل لا يقوم، فقبح إذا كنت كالمنتظر للخبر بعد الصلة.

وحسن في الجواب لأن القائل يقول: من في الدار؟ فتقول: رجل، وإن قلت: رجل فيها فلا بأس لأنه كالمرفوع بالرد، لا بالصفة.

ولو نصبت السورة على قولك: أنزلناها سورة وفرضناها، كما تقول: مجردا ضربته كان وجها، وما رأيت أحد قرأ به».

وفي الإتحاف: ٣٢٢: «وعن أبي عمرو وابن محيصن من غير طرقنا بالنصب، أي أتلو سورة، وأنزلناها في موضع الصفة».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 41 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.