Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 58

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة التنازع
  4. دراسة التنازع
  5. لا تنازع في الحال

٤ - ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سبل الذين من قبلكم﴾ [٤: ٢٦].

يجوز عندي أن يكون من باب الإعمال، فيكون مفعول ﴿ليبين﴾ ضميرا محذوفا يفسره مفعول ﴿ويهديكم﴾، نحو ضربت وأهنت زيدا، التقدير: يبينها لكم ويهديكم يل الذين من قبلكم البحر ٣: ٢٢٥، العكبري ١: ٩٩.

٥ - ﴿وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله﴾ [٦: ٨].

﴿في الله﴾ متعلق بقوله ﴿أتحاجوني﴾ لا بقوله ﴿وحاجه﴾ والمسألة من باب الإعمال، أعمل الثاني ولو كان متعلقا بالأول لأضمر في الثاني، ونظيره قوله. ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ البحر ٤: ١٦٩.

٦ - ﴿لقد تقطع بينكم وضل عنك ما كنتم تزعمون﴾ [٦: ٩٤].

الذي يظهر لي أن المسألة من باب التنازع تسلط على ﴿ما كنتم تزعمون﴾ تقطع، وضل، فأعمل الثاني، وهو ﴿ضل﴾ وأضمر في تقطع ضمير ﴿ما﴾ وهم الأصنام، فالمعنى لقد تقطع بينكم ما كنتم تزعمون، وضلوا عنكم، كما قال تعالى: ﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ أي لم يبق اتصال بينكم وبين ما كنتم تزعمون أنهم شركاء فعبدتموهم وهذا إعراب سهل لم ينتبه له أحد.

البحر ٤: ١٨٣.

ويحتمل أن يكون الفاعل ضميرا يعود إلى ﴿ما كنتم تزعمون﴾ على أن الفعلين تنازعاه، المغني ٥٧٠.

٧ - ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ [٦: ١٥١].

﴿عليكم﴾ متعلق بحرم، لا يأتل فهو من إعمال الثاني، وقال ابن الشجري: إن علقته يأتل فهو جيد، لأنه أسبق، وهو اختيار الكوفيين.

البحر ٤: ٢٤٩.

وفي المغني ٢٧٧: «ويجوز أن يعلق ﴿عليكم﴾ يأتل، ومن رجح إعمال أول

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 58 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.