أي إخراجة أخرى، البحر ٦: ٢٥١.
٨ - ﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى﴾ [٣٤: ٣٧].
زلفى: مصدر كالقربى، البحر ٧: ٢٨٥.
٩ - ﴿وجاهدهم به جهادا كبير﴾ [٢٥: ٥٢].
جهادا: مصدر وصف بكبير، لأنه يلزمه ﵇ مجاهدة جميع العالم. البحر ٦: ٥٠٦.
١٠ - ﴿يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق﴾ [٣٩: ٦].
العكبري ٢: ١١١.
١١ - ﴿لو تعلمون علم اليقين﴾ [١٠٢: ٥].
علم: مصدر، العكبري ٢: ١٥٩.
١٢ - ﴿ثم لترونها عني اليقين﴾ [١٠٢: ٧].
عين: مصدر على المعنى، لأن رأي وعاين بمعنى واحد.
العكبري ٢: ١٥٩.
١٣ - ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ [٤: ٢٧].
أكد فعل الميل بالمصدر على سبيل المبالغة، ولم يكتف حتى وصفه بالعظيم البحر ٣: ٢٢٧.
١٤ - ﴿إلى أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب﴾ [٣٨: ٣٢].
في أمالي الشجري ١: ٥٧ - ٥٨: «وظاهر لفظ قوله تعالى: ﴿أحببت حب الخير﴾ أن انتصاب ﴿حب الخير﴾ على المصدر، وليس كذلك، لأنه لم يخبر أنه حبا مثل حب الخير، كما قال: ﴿فشاربون شرب الهيم﴾ أي ضربا مثل شرب الهيم .. لأنه لو أراد هذا لأخرج الخيل عن أن تكون من الخير، إذ التقدير: أحببت الخيل حبا مثل حب الخير، وإذا كان هذا المقياس ظاهر الفساد كان انتصاب ﴿حب الخير﴾ على وجهين.