١١ - ﴿وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا﴾ [٢٥: ٥٣].
ذكره سيبويه في المصادر غير المنصرفة، وأن ناصبه واجب الإضمار، البحر ٦: ٤٩٢ - ٤٩٣.
جعل كل واحد منهما في صورة الباغي على صاحبه، فهو يتعوذ منه.
العكبري ٢: ٨٦.
١٢ - ﴿قال معاذ الله﴾ [١٢: ٧٩].
نعوذ بالله معاذا من أن نأخذ، الكشاف ٢: ٤٩٣.
أي عياذا بالله من فعل السوء، البحر ٥: ٢٩٤.
لا يكون إلا مضافا معاذا، المقتضب ٣: ٢١٨، معاني القرآن للفراء ٢: ٥٢.
١٣ - ﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما﴾ [١٥: ٥٢].
سلاما: مقتطع من جملة محكية، التقدير: سلمت سلاما من السلامة، أو سلمنا سلاما من التحية: وقيل: نعت لمصدر محذوف، تقديره: قالوا قولا سلاما.
العكبري ٢: ٤٠، البحر ٥: ٤٥٨.
١٤ - ﴿ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا﴾ [٤: ٦٠].
ضلالا: جعل مكان إضلال، أو مصدر المطاوع، البحر ٣: ٢٨٠.
١٥ - ﴿فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾ [٤: ١٣٨].
البحر ٣: ٣٦٣.
١٦ - ﴿وأقرضتم الله قرضا حسنا﴾ [٥: ١٢]. البحر ٣: ٤٤٤.
١٧ - ﴿عطاء غير مجذوذ﴾ [١١: ١٠٨]. البحر ٥: ٢٦٤.
١٨ - ﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤٣]. علوا: مصدر على غير الصدر، أي تعاليا، البحر ٦: ٤٠.
١٩ - ﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ [٢٩: ٢٠].
النشأة: مصدر على غير الصدر، البحر ٧: ١٤٦.
٢٠ - ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [٧١: ١٧].