Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 120

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

مصدر أو حال، أو مفعول لأجله

١ - فيسبوا الله عدوا بغير علم [٦: ١٠٨]

عدوا، وعدوان: مصدران بمعنى اعتدى، أي ظلم، مفعول مطلق، أو حال، أو مفعول لأجله. البحر ٤: ٢٠٠.

٢ - تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هذا [١٩: ٩٠]

هذا: مصدر عند النحاس، لأن معنى تخر: تنهد، وهذا على أن يكون مصدرًا لهد الحائط يهد هدا وهديدا، فعل لازم.

وقيل: مصدر في موضع الحال، أي مهدودة، ويكون مصدر هد الحائط: إذا هدمه فعل متعد، وأجاز الزمخشري أن يكون مفعولاً له، أي لأنها تنهد.

البحر ٦: ٢١٩، الكشاف ٣: ٤٤.

٣ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٢١، ٩٣]

كذبا: مفعول به، أو مصدر، أو مفعول لأجله أو حال.

العكبري ١: ١٤١.

مصدر مؤكد لعامله

١ - قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون [١٠: ٦٩]

الكذب: مصدر مؤكد لعامله. الجمل ٢: ٣٥٦.

٢ - فيكيدوا لك كيدا [١٢: ٥]

أكد بالمصدر للمبالغة. البحر ٥: ٢٨٠.

٣ - وكل شيء فصلناه تفصيلا [١٧: ١٢]

تفصيلا: مصدر مؤكد. الجمل ٢: ٦١٠.

٤ - وكبره تكبيرا [١٧: ١١١]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 120 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.