Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 122

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

١٢ - إن تظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين [٤٥: ٣٢]

تقول: ضربت ضربا، فإن نفيت لم تدخل (إلا) إذ لا يفرغ العامل بالمصدر المؤكد، فلا تقول: ما ضربت إلا ضربا، ولا ما قمت إلا قيامًا. فأما الآية فتؤول على حذف وصف المصدر، حتى يصير مختصًا لا مؤكدًا. تقديره: إلا ظنا ضعيفا، أو على تضمين نظن معنى تعتقد، ويكون ﴿ظنا﴾ مفعولا به.

وقد تأول ذلك بعضهم على وضع (إلا) في غير موضعها، وقال التقدير: إن نحن إلا نظن ظنا، وحكى هذا عن المبرد، ونظيره ما حكاه أبو عمرو وسيبويه: ليس الطيب إلا المسك، قال المبرد: ليس إلا الطيب المسك. نحو الآية قول الأعشى:

وجد به الشيب أثقاله ... وما اغتره الشيب إلا اغترارا

البحر ٨: ٥١.

١٣ - والذاريات ذروا [٥١: ١]

ذروا: مصدر العامل فيه اسم الفاعل. العكبري ٢: ١٢٨.

١٤ - ونخرجكم إخراجا [٧١: ١٨]

إخراجا: مصدر مؤكد. البحر ٨: ٣٤٠.

١٥ - فالعاصفات عصفا. والناشرات نشرا. فالفارقات فرقا [٧٧: ٢ - ٤]

عصفا: مصدر مؤكد العكبري ٢: ١٤٧.

١٦ - وكذبوا بآياتنا كذابا [٧٨: ٢٨]

كذابا: مصدر مؤكد. البحر ٨: ٤١٤ - ٤١٥.

١٧ - والنازعات غرقا [٧٩: ١]

غرقًا: مصدر على المعنى، لأن النازع: المغرق، وهو مصدر محذوف الزوائد، أي إغراقا. العكبري ٢: ١٤٩.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 122 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.