Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 173

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

العكبري ٢: ١٤٤.

٢٠ - ووضعنا عنك وزرك [٩٤: ٢]

تقدم المفعول المقيد على الصريح مع أن حقه التأخير لتعجيل المسرة والتشويق إلى المؤخر.

الجمل ٤: ٥٤٦.

٢١ - إياك نعبد وإياك نستعين [١: ٥]

البحر ١: ٢٤.

٢٢ - فكلا أخنا بذنبه [٢٩: ٤٠]

كلا: مفعول أخذنا.

العكبري ٢: ٩٥.

٢٣ - وما آتيتم من ربا ليربو من أموال الناس فلا يربوا عند الله [٣٠: ٣٩]

ما: مفعول مقدم.

العكبري ٢: ٩٧.

٢٤ - قل أفغير الله تأمروني أعبد [٣٩: ٦٤]

غير: منصوبة بأعبد، قال الزمخشري: أو ينصب بما يدل عليه جملة ﴿تأمروني أعبد﴾ لأنه في معنى: تعبدون وتقولون لي أعبده.

البحر ٧: ٤٣٨، العكبري ٢: ١١٢.

انتصاب (غير) لا يكون بأعبد، لأن الصلة لا تعمل فيما قبل الموصول بتأمروني (أن أعبد) بدل اشتمال منه.

٢٥ - بل الله فاعبد [٣٩: ٦٦]

الله: منصوب بقوله ﴿فاعبد﴾ على حد قولهم: زيدا فاضرب، وقال الفراء: إن شئت نصبته بفعل مضمر قبله. البحر ٧: ٤٣٩.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 173 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.