حذف المفعول
١ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم [٧: ١٧٢]
مفعول ﴿أخذ﴾ ذريتهم، ويحتمل أن يكون محذوفًا لفهم المعنى، وذريتهم بدل من ظهورهم، كما أن ﴿من ظهورهم﴾ بدل من ﴿بني آدم﴾ والمفعول المحذوف هو الميثاق. ذريتهم بالإفراد يتعين أن يكون مفعولاً به.
البحر ٤: ٤٢١.
٢ - وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء [١٠: ٦٦]
ما: نافية، شركاء: مفعول يتبع، ومفعول يدعو محذوف لفهم المعنى تقديره: آلهة، أي إن الذين جعلوهم آلهة وأشركوهم مع الله ليسوا شركاء على الحقيقة. أو (ما) استفهامية مفعول يتبع، وشركاء منصوب بيدعون.
البحر ٥: ١٧٦ - ١٧٧، العكبري ٢: ١٦.
٣ - وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون [٢: ٩]
مفعول ﴿يشعرون﴾ محذوف تقديره: إطلاع الله نبيه على خداعهم وكذبهم، أو تقديره: هلاك أنفسهم.
ويحتمل أن يكون ﴿وما يشعرون﴾ جملة حالية، تقديره: وما يخادعون إلا أنفسهم غير شاعرين بذلك.
البحر ١: ٥٨.
لا يشعرون: المفعول محذوف ... ويحتمل ألا ينوي محذوف، فيكون قد نفى عنهم الشعور من غير ذلك متعلقه ولا نيته، وهو أبلغ في الذم.
البحر ١: ٦٦، الإعراب ٤٠٥.
٤ - وتركهم في ظلمات لا يبصرون [٢: ١٧]
لم يذكر مفعول ﴿لا يبصرون﴾ ولا ينبغي أن ينوى؛ لأن المقصود نفي