Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 183

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

٢٠ - ولكن أكثر الناس لا يشكرون [٢: ٢٤٣]

أي لا يشكرونه. البحر ٢: ٢٥٣.

٢١ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢: ٢٥٣]

مفعول (شاء) محذوف، أي ألا يقتتلوا.

البحر ٢: ٢٧٤.

٢٢ - ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء [٢: ٢٥٥]

الأولى تقدير مفعول ﴿شاء﴾: أن يحيطوا به لدلالة قوله: ﴿ولا يحيطون﴾ على ذلك.

البحر ٢: ٢٧٩.

٢٣ - يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم [٢: ٢٥٤]

أي شيئًا مما رزقناكم.

العكبري ١: ٥٩.

٢٤ - وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [٢: ٢٨٢]

ظاهره أن مفعول ﴿تفعلوا﴾ المحذوف راجع إلى المصدر المفهوم من قوله: ﴿ولا يضار﴾ أي وأن تفعلوا المضارة أو الضرار فإنه أي الضرار فسوق بكم، أو تكون الباء ظرفية أي فيكم، وهذا أبلغ، إذ جعلوا محلاً للفسق. البحر ٢: ٣٥٤.

٢٥ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦]

المفعول محذوف، أي يصوركم. البحر ٢: ٣٨٠.

٢٦ - الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [٣: ١٧]

حذفت متعلقات هذه الأوصاف للعلم بها، فالمعنى: الصابرين على التكاليف،

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 183 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.