Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 212

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

في المغني: ٥٧٩: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة، ولذلك عدى (ألوت) بقصر الهمزة بمعنى (قصرت) إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك نصحًا، ولا ألوك جهدًا، لما ضمن معنى: لا أمنعك، ومنه قوله تعالى: ﴿لا يألونكم خبالا﴾.

وعدى أخبر، وخبر وحدث، وأنبأ، ونبأ إلى ثلاثة لما ضمنت معنى أعلم وأرى، بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى آخر بالجار، نحو ﴿أنبئهم بأسمائهم﴾ ﴿فلما أنبأهم بأسمائهم﴾ ﴿نبئوني بعلم﴾».

أتم

١ - فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم [٩: ٤]

تعدى (أتم) بإلى لتضمنه معنى: فأدوا.

البحر ٥: ٩.

أكل

١ - ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم [٤: ٢]

إلى: بمعنى (مع) وقيل: حال، أي مضمومة إلى أموالكم؛ وقيل: يتعلق بتأكلوا على التضمين، أي لا تضموا أموالهم في الأكل إلى أموالكم.

البحر ٣: ١٦٠.

٢ - إنما يأكلون في بطونهم نارا [٤: ١٠]

ضمن ﴿يأكلون﴾ معنى: يحثون، أو يلقون أو يطرحون أو يدخلون لأن الأكل لا يقع في البطون، وإنما يقع في الأفواه.

الإشارة ٥٧.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 212 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.