Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 240

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

قراءات

١ - أفتمارونه على ما يرى [٥٣: ١٢]

قرأ الأخوان يعقوب وخلف ﴿أفتمرونه﴾ من مريته، إذا علمته، وعدى بعلى لتضمنه معنى الغلبة.

الإتحاف ٤٠٢، النشر ٢: ٣٧٩، غيث النفع ٢٤٨، الشاطبية ٢٨٣، البحر ٨: ١٥٩.

٢ - وهو يدعى إلى الإسلام [٦١: ٧]

قرأ طلحة يدعى مضارع ادعى، وادعى يتعدى إلى المفعول به لكنه لما ضمن معنى الانتماء والانتساب عدى بإلى.

البحر ٨: ٢٦٢.

وفي المحتسب ٢: ٣٢١: «قال أبو الفتح: ظاهر هذا أن يقال: يدعى الإسلام، إلا أنه لما كان يدعى الإسلام: ينتسب إليه قال: يدعى إلى الإسلام، حملاً على معناه».

المتعدى لاثنين عن طريق التضمين

رفع

نرفع درجات من نشاء [١٢: ٧٦]

درجات: ظرف أو مفعول ثان؛ ويحتاج هذا القول إلى تضمين نرفع معنى ما يعدى إلى اثنين، أي نعطي من نشاء درجات.

البحر ٤: ١٧٢.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 240 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.