Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 253

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق

٦ - لم تصدون عن سبيل الله من آمن به [٧: ٨٦]

٧ - لم تصدون عن سبيل الله من آمن [٣: ٩٩]

٨ - تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا [١٤: ١٠]

٩ - ويصدكم عن ذكر الله [٥: ٩١]

١٠ - ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم [٣٤: ٤٣]

١١ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها [٢٠: ١٦]

١٢ - ولا يصدنك عن آيات الله [٢٨: ٧٨]

١٣ - ولا يصدنكم الشيطان [٤٣: ٦٢]

١٤ - وإنهم ليصدونهم عن السبيل [٤٣: ٣٧]

١٥ - وصد عن السبيل [٤٠: ٣٧]

١٦ - وصدوا عن السبيل [١٣: ٣٣]

أظلم

وإذا أظلم عليهم قاموا [٢: ٢٠]

قرأ يزيد بن قطيب والضحاك بالبناء للمفعول، وأصل ﴿أظلم﴾ ألا يتعدى وظاهر كلام الزمخشري أن ﴿أظلم﴾ يكون متعديًا بنفسه، واستشهد له بشعر أبي تمام.

البحر ١: ٩٠، الكشاف ١: ٨٦.

تعجل

فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه [٢: ١٠٣]

الظاهر أن تعجل هنا لازم لمقابلته بلازم ﴿ومن تأخر﴾ فيكون مطاوعًا لعجل فتعجل، نحو: كسرته فتكسر، ومتعلق التعجيل محذوف، أي بالنفس.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 253 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.