Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 299

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة المفعول المطلق
  4. جزى

الذي: مفعول أول تستبدلون، وهو الحاصل، والذي دخلت عليه الباء هو الزائل.

البحر ١: ٢٢٣.

٥ - إلا تنفروا يعذبكم عذابا ويستبدل قوما غيركم [٩: ٣٩]

٦ - وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم [٤٧: ٤٨]

المفعول الثاني حذف مع الباء، التقدير: ويستبدل بكم قوما غيركم.

في كل ما تقدم من الشواهد القرآنية والشعرية دخلت الباء على المتروك وقد أخطأ كثير من اللغويين، فقالوا بعكس هذا، وقد نبه أبو حيان ﵀ على هذا الخطأ في غير موضع من البحر المحيط:

١ - قال في البحر ١: ٢١٨: «وقد وهم كثير من الناس، فجعلوا ما دخلت عليه الباء هو الحاصل، والمنصوب هو الذاهب».

٢ - قال في البحر ٥: ٤٢٤: «فالمنصوب هو الحاصل، والمجرور بالباء أو المنصوب على إسقاطها هو الذاهب، على هذا لسان العرب، وهو على خلاف ما يفهمه العوام، وكثير ممن ينتمي إلى العلم».

٣ - أخطأ الحوفي وأبو البقاء في إعراب الآية ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾ ١٤: ٢٨.

البحر ٥: ٤٢٤.

تأثر بهذا الخطأ صاحب لسان العرب فقال: «واستبدل الشيء بغيره» كرر هذه العبارة، فأدخل الباء على غير المتروك، وهي لا تدخل إلا على المتروك، فالصواب: واستبدل بالشيء غيره فهذا الأسلوب خطأ في نظرنا حتى نجد في كلام العرب ما يؤيده ويدعمه.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 299 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.