Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 387

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها
  4. وجد

ومن ذلك ﴿وجعل منها زوجها﴾ ﴿وجعل الظلمات والنور﴾ لأن الظلمات من الأجرام المتكاثفة، والنور من النار». بمعنى خلق.

الرضي ٢: ٢٦٧.

وما ذكره من أن جعل بمعنى صير في قوله تعالى: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ لا يصح، لأنهم لم يصيروهم إناثًا إنما قال بعض النحويين إنها بمعنى سمى.

البحر ٤: ٦٧ - ٦٨.

وقال الرضي ٢: ٢٥٨: «اعتقدوا فيهم الأنوثة».

٢١ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦: ٦]

تجري: مفعول ثان أو حال من الأنهار ... من تحتهم: متعلق بتجري، أو حال من ضميره، ويجوز أن يكون من تحتهم مفعولاً ثانيًا لجعل.

العكبري ١: ١٣١، الجمل ٢: ٧.

٢٢ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [٦: ٢٥]

يحتمل أن يكون (جعل) بمعنى ألقى، فيتعلق ﴿على قلوبهم﴾ بها، وبمعنى صير، فيكون الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني، ويجوز أن يكون بمعنى خلق، فيكون حالاً لأنه صفة تقدمت.

البحر ٤: ٩٧.

٢٣ - تجعلونه قراطيس [٦: ٩١]

جعل بمعنى صير أو بمعنى ألقى.

الجمل ٢: ٦٠.

٢٤ - وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [٦: ٩٧]

لتهتدوا: اللام معلقة بجعل مضمرة، لأنها بدل من لكم، وجعل معناها خلق، فهي تتعدى إلى مفعول واحد.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 387 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.