Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 52

  1. مقدمة المصنف
  2. هل كان للنحويين استقراء للقرآن في جميع رواياته؟
  3. تلحين القراء
  4. الطوائف التي لحنت القراءات
  5. ج- ومن النحويين
  6. الفراء

٣ - ﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم﴾ [٦: ١٣٧].

قرأ ابن عامر بضم الزاي، وكسر الياء من (زين) ورفع لام (قتل) ونصب دال (أولادهم) وخفض همزة (شركائهم). الإتحاف: ٢١٧.

في معاني القرآن ١: ٣٥٨: «وليس قول من قال: إنما أراد مثل قول الشاعر:

فزججتها متمكنا ... زج القلوص أبي مزاده

بشيء. وهذا مما كان يقوله نحويو أهل الحجاز، ولم نجد مثله في العربية».

٤ - ﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾ [٢: ٢٢٩].

قرأ حمزة ﴿إلا أن يخافا﴾ بالبناء للمجهول قال: ولا يعجبني ذلك. معاني القرآن ١: ١٤٥.

وفي البحر ٢: ١٩٨: «وقد طعن في هذه القراءة من لا يحسن توجيه كلام العرب، وهي قراءة صحيحة مستقيمة في اللفظ وفي المعنى ...».

هي قراءة سبعية، الإتحاف: ١٥٨.

٥ - ﴿قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك﴾ [٢: ٩٧]

في النشر ٢: ٢١٩: «واختلفوا في (جبريل) في الموضعين، وفي التحريم: فقرأ ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء من غير همزة».

وفي البحر ١: ٣١٨: «قال الفراء: لا أحبها؛ لأنه ليس في الكلام (فعليل).

وما قاله ليس بشيء؛ لأن ما أدخلته العرب في كلامها على قسمين:

منه ما تلحقه بأبنية كلامها كلجام، ومنه ما لا تحلقه كإبريسم، فجبريل، بفتح الجيم من هذا القبيل».

٦ - ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾ [٢٦: ٢١٠].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 52 (SanadKitab #17037, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.