٧ - أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [٢٩: ٤]
فإن قلت: أين مفعولا ﴿حسب﴾؟ قلت: اشتمال صلة (أن) على مسند ومسند إليه سد مسد المفعولين، كقوله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ ويجوز أن يضمن حسب معنى قدر.
الكشاف ٣: ٤٤٠.
فتتعدى لواحد.
التضمين ليس بقياس، ولا يصار إليه إلا عند الحاجة إليه، وهنا لا حاجة إليه.
البحر ٧: ١٤١.
٨ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات [٤٥: ٢١]
المصدر المؤول سد مسد مفعولي حسب.
الجمل ٤: ١١٥.
٩ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [٥٩: ١٤]
١٠ - يحسبون كل صيحة عليهم [٦٣: ٤]
عليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون ﴿هم العدو﴾ المفعول الثاني فإن قلت: فحقه أن يقول: هي العدو قلت: منظور فيه إلى الخبر، وأن يقدر مضاف محذوف، أي يحسبون كل أهل صيحة.
وتخريجه ﴿هم العدو﴾ على أنه المفعول الثاني تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة بل المتبادر أن يكون ﴿هم العدو﴾ إخبارًا منه تعالى بأنهم وإن أظهروا الإسلام هم المبالغون في عداوتك.
البحر ٨: ٢٥٢، الجمل ٤: ٣٤٠.
التصريح بالمفعولين
١ - فلما رأته حسبته لجة [٢٧: ٤٤]