Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 9, halaman 415

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثاني
  3. لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها
  4. وجد

الجملة في موضع المفعول الثاني.

الجمل ٤: ٥٧١.

١٣ - وما أدراك ما سجين [٨٣: ٨]

١٤ - وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٩]

١٥ - وما أدراك ما الطارق [٨٦: ٢]

١٦ - وما أدراك ما العقبة [٩٠: ١٢]

١٧ - وما أدراك ما ليلة القدر [٩٧: ٢]

١٨ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣]

١٩ - وما أدراك ما هيه [١٠١: ١٠]

الجملة سادة مسد المفعول الثاني.

الجمل ٤: ٥٧١.

٢٠ - وما أدراك ما الحطمة [١٠٤: ٥]

رد

تحتمل (رد) أن تكون بمعنى (صير) ناصبة لمفعولين في هذه المواضع:

١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩]

في البيان ١: ١١٨: «كفارًا: منصوب من وجهين:

أحدهما: أن يكون مفعولاً ثانيًا لـ ﴿يردونكم﴾.

والثاني: أن يكون منصوبًا على الحال من الكاف والميم في لـ ﴿يردونكم﴾».

وفي البحر ١: ٣٤٨: «يرد: هنا بمعنى يصير، فتتعدى إلى مفعولين الأول ضمير الخطاب، والثاني ﴿كفارا﴾ وقد أعربه بعضهم حالاً، وهو ضعيف، لأن الحال مستغنى عنها في أكثر مواردها، وهذا لا بد منه في هذا المكان». جوز الأمرين. العكبري ١: ٣٢.

٢ - إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرين [٣: ١٠٠]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 9، ص 415 (SanadKitab #17037, hlm. urut 5719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.