ما كانوا يزعمون ذلك، فكيف يتكلمون بما هو حجة عليهم، وبما لو قالوه قالوا ما هو حق وتوحيد، فبقى أن يكون محذوفًا، تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله فحذف الراجح إلى الموصول ... وحذف آلهة، لأنه موصوف صفته ﴿من دون الله﴾ والموصوف يجوز حذفه وإقامة الصفة مقامه؛ إذا كان مفهومًا، فإذا مفعولاً زعم محذوفان جميعا بسببين مختلفين».
٧ - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [٦٢: ٦]
المصدر المؤول ساد مسد المفعولين.
الجمل ٤: ٣٣٦.
٨ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧]
الزعم: إدعاء العلم، وهو يتعدى إلى مفعولين؛ والمصدر المؤول ساد مسدهما.
الجمل ٤: ٣٤٤.
ضرب مع المثل
١ - ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة [١٤: ٢٤]
٢ - ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء [١٦: ٧٥]
٣ - ضرب الله مثلا رجلين [١٦: ٧٦]
٤ - ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة [٢٦: ١١٢]
٥ - ضرب لكم مثلا من أنفسكم [٣٠: ٢٨]
٦ - وضرب لنا مثلا ونسى خلقه [٣٦: ٧٨]
٧ - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون [٣٩: ٢٩]
٨ - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [٤٣: ١٧]
٩ - ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح [٦٦: ١٠]
١٠ - وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون [٦٦: ١١]
١١ - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة [٢: ٢٦]