وقد يجر قرئ (لله الأمر من قبل ومن بعد) بالجر والتنوين.
ثالثها: أن يقطع عنهاب أن يحذف المضاف إليه، لكن ينوى لفظه، فيعرب ولا ينون.
رابعها: أن يحذف وينوى معناه، فيبنى على الضم».
بعد في القرآن
ذكرت (بعد) في القرآن في (١٩٩) موضعًا وكانت مضافة، ولم تقطع عن الإضافة إلا في تسعة مواضع هي:
١ - فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [٢: ٣٠]
٢ - فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه [٥: ١١٥]
٣ - والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم [٨: ٧٥]
٤ - ثم أغرقنا بعد الباقين [٢٦: ١٢٠]
٥ - لله الأمر من قبل ومن بعد [٣٠: ٤]
٦ - لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج [٣٣: ٥٢]
٧ - فإما منا بعد وإما فداء [٤٧: ٤]
٨ - أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا [٥٧: ١٠]
٩ - فما يكذبك بعد بالدين [٩٥: ٧]
جاءت (بعد) مجرورة بمن الجارة في أ: ثر مواضعها في القرآن: ١٣٣ ومن غير (من) الجارة في ٦٦.
وقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٧١: «(من) الداخلة على الظروف غير المتصرفة أكثرها بمعنى (في) جئت من قبلك ومن بعدك (ومن بيننا وبينك