Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 27

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم
  4. الحال مفرد ثم حال جملة اسمية

القراءات

١ - جاء جر الحال بمن الزائدة في بعض القراءات.

ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]

ببناء (نتخذ) للمفعول.

٢ - جاءت الحال من النكرة المحضة المتقدمة على الحال، وقاس ذلك سيبويه.

انظر ما جاء من ذلك في القراءات.

٣ - جاء الرفع والنصب في اجتماع الظرف مع الوصف من غير تكرير للظرف في قراءات ومع تكرير الظرف جاء في السبع النصب، وفي الشواذ الرفع.

٤ - جاءت الحال مقترنة بأل في قراءة شاذة.

ليخرجن منها الأعز الأذل [٦٣: ٨]

٥ - أجاز الأخفش أن تتقدم الحال على عاملها الظرفي إذا توسطت الحال بين المبتدأ والخبر واستدل ببعض القراءات.

٦ - في آيات كثيرة جاء النصب على الحال، والرفع على الخبرية وفي قراءات سبعية وشاذة.

٧ - في قراءات جاء النصب على الحال وبغير النصب كان صفة.

٨ - في بعض القراءات احتمل الحال والبدل.

٩ - حذفت (واو) الحال في بعض القراءات وفي بعضها كانت الحال مفردة وجملة.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 27 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.