Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 34

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم
  4. الحال مفرد ثم حال جملة اسمية

الحال المؤكد لصاحبها

١ - قلنا اهبطوا منها جميعاً [٢: ٨٣]

جميعاً: حال مؤكد، لأن لفظه (ما في الأرض) عام ومعنى (جميعاً للعموم)

البحر ١: ١٣٤

وفي سيبويه ١: ١٨٨ - ١٨٩: "هذا باب ما ينتصب لأنه حال ... وذلك قولك: مررت بهم جميعاً، وعامة وجماعة، كأنك قلت: مررت بهم قياماً، وإنما فرقنا بين هذا الباب والباب الأول لأن الجميع وعامة اسمان متصرفان، تقول: كيف عامتكم، وهؤلاء قوم جميع، فإذا كان الاسم حالاً يكون فيه الأمر لم تدخله الألف واللام ولم يضعف".

وانظر البحر: ٥: ١٥١، ٢٣٤، ٨: ٢٣٤، ٦: ٢٨٦.

العكبري: ١: ١١٨، ١٣٢، ١٥١.

الجمل: ١: ٤٨٤، ٤٨٧، ٢: ٨٩، ١٩٦، ٢٤٠، ٣٥٥، ٣٦٩، ٤: ٢٩٦

٢ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا [١٩: ٧٣]

بينات: حال مؤكدة، لأن آياته تعالى لا تكون إلا بهذا الوصف دائماً.

البحر ٦: ٢٠٠، العكبري ٢: ٦٠

٣ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا [١٠: ١٥]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 34 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.