Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 154

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم
  4. الحال مفرد ثم حال جملة اسمية

القراءات زيادة (من) في الحال

١ - قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [١٨:٢٥]

في المحتسب ١١٩:٢ - ١٢٠: «ومن ذلك قراءة زيد بن ثابت ... (نتخذ) بضم النون.

قال أبو الفتح: أما إذا ضممت النون فإن قوله: (من أولياء) في موضع الحال، أي ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك أولياء، ودخلت (من) زائدة لمكان النفي، كقولك: اتخذت زيداً وكيلاً، فإن نفيت قلت: ما اتخذت زيداً من وكيل، وكذلك: أعطيته درهماً وما أعطيته من درهم، وهذا في المفعول.

وقوله: (ما كان ينبغي لنا أن نتخذ) أي لسنا ندعي استحقاق الولاء ولا العبادة لنا».

وفي المغني: ٣٥١: «وشذت قراءة بعضهم: ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ ببناء (نتخذ) للمفعول، وحملها ابن مالك على شذوذ زيادة (من) في الحال. ويظهر لي فساده في المعنى، لأنك إذا قلت: ما كان ينبغي لك أن تتخذ زيداً في حالة كونه خاذلاً لك فأنت مثبت لخذلانه ناه عن اتخاذه، وعلى هذا فيلزم أن الملائكة أثبتوا لأنفسهم الولاية».

وانظر البحر ٤٨٨:٦ - ٤٨٩

مجيء الحال من النكرة المحضة

١ - ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ [٥:٢٢]

قرأ ابن أبي عبلة (مخلقة) بالنصب و (وغير) بالنصب أيضاً على الحال من النكرة المتقدمة، وهو قليل، وقاسه سيبويه البحر ٣٥٢:٦

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 154 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.