Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 178

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم
  4. الحال مفرد ثم حال جملة اسمية

٤١ - ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا [١٢:١٨]

في الروض الأنف ١٩١:١: «قد أملينا في إعراب هذه الآية نحوًا من كراسة، وذكرنا ما وهم فيه الزجاج من إعرابها، حيث جعل (أحصى) أسمًا في موضع رفع على خبر المبتدأ و (أمدًا) تمييز. وهذا لا يصح، لأن التمييز هو الفاعل في المعنى، فإذا قلت: أيهم أعلم أبًا، فالأب هو العالم، وكذلك إذا قلت: أيهم أفره عبدًا، فالعبد هو الفاره؛ فيلزم على قوله إذًا أن يكون الأمد فاعلاً بالإحصاء وهذا محال، بل هو مفعول و (أحصى) فعل ماض، وهو الناصب له».

١ - فالله خير حافظًا [٦٤:١٢]

في الكشاف ٤٨٥:٢ - ٤٨٦: «حافظًا: تمييز، كقولك: هو خيرهم رجلاً، ولله دره فارسًا. وتجوز أن يكون حالاً، وقرئ (حفظًا) وقرأ الأعمش: (فالله خير حافظ)، وقرأ أبو هريرة: (فالله خير الحافظين)».

قرئ (حفظًا) وهما منصوبان على التمييز. البيان ٤٢:٢

وفي العكبري ٢٩:٢: «حافظًا: تمييز، ومثل هذا يجوز إضافته، وقيل: هو حال.

ويقرأ (حفظًا) وهو تمييز لا غير».

الفاعل في المعنى

١ - فهي كالحجارة أو أشد قسوة [٧٤:٢]

٢ - ومن أحسن من الله صبغة [١٣٨:٢]

٣ - والذين آمنوا أشد حبًا لله [١٦٥:٢]

٤ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعًا [١١:٤]

٥ - وساء سبيلاً [٢٢:٤]

٦ - فساء قرينًا [٣٨:٤]

٧ - ذلك خير وأحسن تأويلاً [٥٩:٤]

٨ - لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا [٦٦:٤]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 178 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.