Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 183

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم
  4. الحال مفرد ثم حال جملة اسمية

٢٠ - ولكن أكثر الناس لا يشكرون [٢٤٣:٢]

أي لا يشكرونه.

البحر ٢٥٣:٢

٢١ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢٥٣:٢]

مفعول (شاء) محذوف، أي ألا يقتتلوا.

البحر ٢٧٤:٢

٢٢ - ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء [٢٥٥:٢]

الأولى تقدير مفعول ﴿شاء﴾: أن يحيطوا به لدلالة قوله: ﴿ولا يحيطون﴾ على ذلك.

البحر ٢٧٩:٢

٢٣ - يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم [٢٥٤:٢]

أي شيئًا مما رزقناكم.

العكبري ٥٩:١

٢٤ - وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [٢٨٢:٢]

ظاهره أن مفعول ﴿تفعلوا﴾ المحذوف راجع إلى المصدر المفهوم من قوله: ﴿ولا يضار﴾ أي وأن تفعلوا المضارة أو الضرار فإنه أي الضرار فسوق بكم، أو تكون الباء ظرفية أي فيكم، وهذا أبلغ، إذ جعلوا محلاً للفسق.

البحر ٣٥٤:٢.

٢٥ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٦:٣]

المفعول محذوف، أي يصوركم.

البحر ٣٨٠:٢

٢٦ - الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [١٧:٣]

حذفت متعلقات هذه الأوصاف للعلم بها، فالمعنى: الصابرين على التكاليف،

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 183 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.