Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 189

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم
  4. الحال مفرد ثم حال جملة اسمية

٣ - فأهلكنا أشد منهم بطشًا [٨:٤٣]

بطشًا: تمييز، وقيل: مصدر في موضع الحال من الفاعل، أي أهلكناهم باطشين. العكبري ١١٨:٢ - ١١٩

تمييزا أحسن من الحال. الجمل ٧٥:٤

٤ - وأحصى كل شيء عدداً [٢٨:٧٢]

في البيان ٤٦٨:٢ «عدداً: تمييز وليس بمصدر، لأنه لو كان مصدرًا لكان مدغمًا».

أي معدودًا محصورًا، وانتصابه على الحال من كل شيء، وإن كان نكرة.

وجوز أن ينتصب انتصاب المصدر لأحصى لأنه في معنى إحصاء.

وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون تمييزًا فيكون منقولاً من المفعول، إذا أصله: وأحصى عدد كل شيء. وفي كونه ثابتاً من لسان العرب خلاف. البحر ٣٥٧:٨، العكبري ١٤٣:٢

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 189 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.