Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 208

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة العدد في القرآن الكريم
  4. يكثر في ألفاظ العدد مخالفة القياس

٤٤ - من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [١٦٠:٦]

٤٥ - قل فأتوا بعشر سور مثله [١٣:١١]

٤٦ - فكفارته إطعام عشرة مساكين [٨٩:٥]

٤٧ - فلبث في السجن بضع سنين [٤٢:١٢]

٤٨ - في بضع سنين [٤:٣٠]

يراعي الموصوف

في شرح الكافية للرضي ١٣٩:٢ - ١٤٠: «وإن كان المعدود صفة نائبة عن الموصوف اعتبر حال الموصوف، لا حال الصفة. قال الله تعالى: ﴿فله عشر أمثالها﴾ وإن كان المثل مذكراً، إذ المراد بالأمثال الحسنات، أي عشر حسنات أمثالها».

وانظر سيبويه ١٧٥:٢، والمقتضب ١٤٩:٢، ١٨٥

من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [١٦٠:٦]

أنت (عشر) وإن كان مضافاً إلى جمع مفرد (مثل) وهو مذكر، رعياً للموصوف المحذوف، إذ مفرده مؤنث، والتقدير: فله عشر حسنات أمثالها ونظيره في التذكير: مررت بثلاثة نسابات، راعي الموصوف المحذوف، أي بثلاثة رجال نسابات.

وقيل: أنت عشراً، وإن كان مضافاً إلى ما مفرده مذكر لإضافة (أمثال) إلى مؤنث، وهو ضمير الحسنة، كقوله: ﴿تلتقطه بعض السيارة﴾ قاله أبو علي وغيره.

التمييز باسم الجمع

وإن لم يكن المعدود جمعاً بل هو إما اسم جمع كخيل أو جنس كتمر: نظر: فإن كان مختصاً بجمع المذكر كالرهط والنفر والقوم فإنها بمعنى الرجال فالتاء

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 208 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.