Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 220

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة العدد في القرآن الكريم
  4. يكثر في ألفاظ العدد مخالفة القياس

فاعل بمعنى بعض

١ - لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة [٧٣:٥]

في معاني القرآن للفراء ٣١٧:١: «يكون مضافًا، ولا يجوز التنوين في (ثالث) فتنصب الثلاثة، وكذلك قلت: واحد من اثنين، وواحد من ثلاثة، ألا ترى أنه لا يكون ثانيًا لنفسه، ولا ثالثًا لنفسه، فلو قلت: أنت ثالث اثنين لجاز أن تقول: أنت ثالث اثنين، بالإضافة، وبالتنوين ونصب الاثنين، وكذا لو قلت: أنت رابع ثلاثة جاز ذلك، لأنه فعل واقع».

وفي معاني القرآن للزجاج ٢١٥:٢: «معناه أنهم قالوا: الله أحد ثلاثة آلهة، أو واحد من ثلاثة آلهة، ولا يجوز في ثلاثة إلا الجر، لأن المعنى: أحد ثلاثة.

فإن قلت: زيد ثالث اثنين، أو رابع ثلاثة جاز الجر والنصب.

فأما النصب فعلى قولك: كان القوم ثلاثة فربعهم، وأنا رابعهم غدًا، أو رابع الثلاثة غدًا.

ومن جر فعلى حذف التنوين، كما قال ﷿: (هديًا بالغ الكعبة).

البيان ٣٠٣:١، البحر ٥٣٥:٣، العكبري ١٢٤:١

٢ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩]

أي أحد اثنين حال من ضمير محذوف، أي مخرج ثاني اثنين.

البيان ٤٠٠:١

فاعل بمعنى مصير

١ - سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة وسادسهم كلبهم رجمًا بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم [٢٢:١٨]

لا يعمل اسم الفاعل هنا لأنه ماض. العكبري ٥٣:٢

أي هم ثلاثة أشخاص وإنما قدرنا (أشخاصًا) لأن رابعهم اسم فاعل أضيف إلى الضمير، والمعنى: أنه رابعهم، أي جعلهم أربعة وصيرهم إلى هذا

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 220 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.