Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 273

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. الإضافة اللفظية

الخالقين، وقوى هذا التقدير أنه موضع مدح وثناء.

الخلاف في (أفعل) التفضيل إذا أضيف إلى معرفة: هل إضافته محضة أم غير محضة فمن قال: محضة أعرب (أحسن) صفة، ومن قال: غير محضة أعربه بدلاً، وقيل: خبر مبتدأ محذوف. البحر ٣٩٨:٦

٢ - وتذرون أحسن الخالقين. الله ربكم ورب آبائكم [١٢٥:٣٧، ١٢٦]

ينصب الثلاثة بدلاً من أحسن، أو عطف بيان إن قلنا: إن إضافة (أفعل) التفضيل محضة، وقرئ بالرفع خبر لمحذوف. البحر ٣٧٢:٧، العكبري ١٠٨:٢

٣ - الله نزل من أحسن الحديث كتاباً متشابهاً. [٢٣:٣٩]

كتاباً: يدل من أحسن الحديث. قال الزمخشري: ويحتمل أن يكون حالاً. وكأنه بناه على أن (أحسن الحديث) معرفة، لإضافته إلى معرفة، وأفعل التفضيل إذا أضيف إلى معرفة فيه خلاف: قيل: إضافته محضة، وقيل: غير محضة. البحر ٤٢٣:٧

الإضافة اللفظية

١ - في المقتضب ٢٢٧:٣: «ألا ترى أن الاسم المضاف إلى معرفة على نية التنوين لا يكون إلا نكرة، لأن التنوين في النية، نحو قوله ﷿: ﴿هذا عارض ممطرنا﴾ ٢٤:٤٦ و ﴿هدياً بالغ الكعبة﴾ ٩٥:٥ هو وصف للنكرة، وتدخل عليه (رب) كما تدخل على النكرة».

وانظر ٢٨٩:٤، وسيبويه ٨٤:١، ٢١١، ٢٢٦

٢ - لا تقيد إلا تخفيفاً في اللفظ، لأن مشابهتها للفعل قوية، فكان إعمالها عمل الفعل أولى. الرضي ٢٥٩:١

٣ - إضافة الصفة المشبهة لا تكون إلا لفظية.

المقتضب ١٥٨:٤، ١٩١، ٢٨٩، سيبويه ١٠٣:١، ٢١٠، ٢١١، ٢١٣

٤ - المتفق عليه من اللفظية ثلاثة أشياء: اسم الفاعل المضاف إلى فاعله أو

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 273 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.