Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 312

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. إضافة الموصوف إلى صفته

٨ - آل داود: ١٣:٣٤

منع النحاس من إضافة (آل) إلى الضمير وكذلك الزبيدي.

وقد سمع إضافتها إلى الضمير في كلام العرب.

انظر الروض الأنف ٤٥:١، الاقتضاب: ٦ - ٨، والخفاجي في شرح درة الغواص: ٦ - ٧.

وصف المضاف إليه

وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٨٠:٢٠]

قرئ بجر الأيمن. قال الزمخشري: جر على الجوار، وقال أبو حيان: وصف للطور. البحر ٢٦٥:٦، الكشاف ٧٩:٣

في ابن خالويه: ٨٩: «الأيمن، بالخفض، أحمد عن أبي عمرو، والنصب أحب إلى».

حذف النون للتخفيف

١ - وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله [١٠٢:٢]

في المحتسب ١٠٣:١: «ومن ذلك قراءة الأعمش: (وما هم بضارين به من أحدٍ).

قال أبو الفتح: هذا من أبعد الشاذ، أعني حذف النون من هنا. وأمثل ما يقال فيه: أن يكون أراد: وما هم بضاري أحد، ثم فصل بين المضاف والمضاف إليه بحرف الجر.

وفيه شيء آخر، وهو أهناك أيضًا (من) في (من أحد) غير أنه أجرى الجار مجرى جزء من المجرور، فكأنه قال: وما هم بضاري به أحد».

البحر ٣٣٢:١

٢ - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [٣٥:٢٢]

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 312 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.