Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 345

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. إضافة الموصوف إلى صفته

ولا يتبع الضمير بتابع. الرضي ٢٩٣:٢ - ٢٩٤، الهمع ٨٦:٢

٨ - (فعل) المراد به المدح أو الذم: مذهب الفارسي وأكثر النحويين أنه يجوز أن يلحق بباب نعم وبئس فقط، فلا يكون فاعله إلا ما يكون فاعلاً لنعم وبئس.

وذهب الأخفش والمبرد إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس، فيجعل فاعله كفاعلهما، وإلى جواز إلحاقه بفعل التعجب، فلا يجري مجرى نعم وبئس في الفاعل ولا في بقية الأحكام، بل يكون فاعله ما يكون مفعولاً لفعل التعجب، تقول: لضربت يدك، ولضربت اليد. البحر ٧٨٩:٣

وكل فعل على (فعل) في الأصل أو محولاً من فعل، أو من (فعل) استوفى شروط التعجب يصلح لذلك. التسهيل: ١٢٨، الرضي ٢٩٦:٢، الهمع ٨٧:٢ - ٨٨

(ب) الفعل المعتل بالعين المحول إلى (فعل) تقلب عينه ألفاً، نحو: قال الرجل زيد، وباع الرجل زيد، والمعتل اللام الياء فيه ولوا نحو رمو الرجل زيد.

وإذا أريد به التعجب لا يلزم في الفاعل الألف واللام.

المقرب لابن عصفور ٦٩:١، ٧٧ - ٧٨

ساء

١ - أصلها أن تكون متعدية، ولما استعملت استعمال بئس حولت إلى (فعل). البحر ٤٢٥:٤ - ٤٢٦

٢ - إن كان فيها ضمير يعود على ما قبلها لا تجري عليها أحكام بئس في الفاعل وغيره، وإن كان الضمير فيها مبهماً يعود على ما بعده ويفسره ما بعده جرت عليها أحكام بئس. البحر ٢٠٩:٣

١ - بئس الشراب وساءت مرتفقا [٢٩:١٨]

الضمير في (ساءت) عائد على النار فليست مستعملة استعمال (بئس). البحر ١٢١:٦

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 345 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.