المعطى.
ويظهر من كلامه أن المرفود صفة للرفد، وأن المخصوص بالذم محذوف تقديره: رفدهم. وما ذكره من تفسيره، أي بئس العون المعان هو قول أبي عبيدة، وسمي العذاب رفدًا على نحو قولهم: تحية بينهم ضرب وجيع».
الكشاف ٤٢٦:٢، مجاز القرآن لأبي عبيدة ٢٩٨:٢.
فاعل نعم وبئس في القرآن
مقرون بأل
١ - وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [١٧٣:٣]
٢ - نعم المولى [٤٠:٨]
٣ - ونعم النصير [٤٠:٨]
٤ - نعم الثواب [٣١:١٨]
٥ - فنعم المولى [٧٨:٢٢]
٦ - ونعم النصر [٧٨:٢٢]
٧ - فلنعم المجيبون [٧٥:٣٧]
٨ - نعم العبد [٣٠:٣٨]
٩ - نعم العبد [٤٤:٣٨]
١٠ - فنعم الماهدون [٤٨:٥١]
١١ - فنعم القادرون [٢٣:٧٧]
فاعل بئس بأل
١ - وبئس المصير [١٢٦:٢]
٢ - ولبئس المهاد [٢٠٦:٢]
٣ - وبئس المهاد [١٢:٣]
٤ - وبئس المصير [١٦٢:٣]
٥ - وبئس المهاد [١٩٧:٣]