Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 364

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. إضافة الموصوف إلى صفته

شدة الإبهام كالمعدوم .. ويلزم هذا الضمير غالبًا أن يميز».

وفي الهمع ٨٦:٢: «وكذا الفصل نحو: ﴿بئس للظالمين بدلاً﴾ خلافًا لابن أبي الربيع في قوله بمنع الفصل بين نعم والمفسر، وجائز الحذف أيضًا إذا علم، نحو حديث: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت .. ونص سيبويه على لزوم ذكره».

بئس للظالمين بدلا [٥٠:١٨]

المخصوص بالذم محذوف، أي بئس للظالمين بدلاً من الله؛ إبليس وذريته.

البحر ١٣٦:٦.

للظالمين: حال من (بدلاً) وقيل: يتعلق ببئس. العكبري ٥٥:٢.

ما يلحق بنعم وبئس

١ - في التسهيل ١٢٨: «وتلحق (ساء) ببئس، وبها وبنعم (فعل) موضوعًا أو محولاً من فعل، وفعل، متضمنًا تعجبًا. ويكثر انجرار فاعله بالباء، واستغناؤه عن الألف واللام، وإضماره على وفق ما قبله».

٢ - وقال الرضي في شرح الكافية ٢٩٦:٢: «اعلم أنه يلحق بنعم وبئس كل ما هو على (فعل) بضم العين بالأصالة، نحو: ظرف الرجل زيد، أو بالتحويل إلى الضم من فعل، وفعل، نحو: رموت اليد يده، وقضوا الرجل زيد، بشرط تضمنه معنى التعجب، ولهذا كثر انجرار هذا الملحق بالباء، وذلك لكونه بمعنى (أفعل به) نحو: زيد: أي أظرف به.

ويكثر أيضًا استغناؤه عن الألف واللام، كوله تعالى ﴿وحسن أولئك رفيقًا﴾.

رفيقًا: تمييز لإبهام (أولئك) وقيل: حال.

ويضمر فاعل الفعل المذكور كثيرصا على وفق ما قبله، نحو: جائني الزيدان وكرما، أي ما أكرمهما، ولم يجز ذلك في نعم وبئس، وذلك لعدم عرافته

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 364 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.