Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 408

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. إضافة الموصوف إلى صفته

٨ - والأرض ذات الصدع [١٢:٨٦]

٩ - إرم ذات العماد [٧:٨٩]

١٠ - سيصلى نارًا ذات لهب [٣:١١١]

الوصف بذواتا

ولمن خاف مقام ربه جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * ذواتا أفنان [٤٦:٥٥ - ٤٨]

ذواتا: صفة (جنتان) أو خبر مبتدأ محذوف. العكبري ١٣٢:٢

٢ - وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمطْ [١٦:٣٤]

قال أبو حيان: أكثر النحاة على أن (ذو) لا تدخل إلا على الأجناس وإن أصلها أن تدخل على النكرة، وقد دخلت على المعرف بأل، لا على ما أصله التعريف، كالمضمر والعلم، فلا تقول: ذو زيد، ولا ذوه.

وانظر ما قاله السهيل في النتائج عن (ذو) ص ١٣١ - ١٣٣

الوصف باسم الإشارة

١ - فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا [١٤:٣٢]

هذا: نعت. البحر ٢٠٢:٧

٢ - قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن [٥٢:٣٦]

قال الزجاج: يجوز أن يكون (هذا) إشارة إلى المرقد، ثم استأ، ف (ما وعد الرحمن) ويضمر الخبر حق أو نحوه، وتبعه الزمخشري فقال: ويجوز أن يكون (هذا) صفة للمرقد، و (ما وعد الرحمن) خبر مبتدأ محذوف، أي هذا وعد الرحمن؛ أو مبتدأ محذوف الخبر، أي حق عليكم.

الحر ٣٤١:٧، العكبري ١٠٦:٢، الكشاف ٢٠:٤

قال الرضي ٢٨٠:١: «واسم الإشارة يقع وصفًا للعلم، والمضاف إلى

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 408 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.