Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 644

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أو] في القرآن الكريم

لمحات عن دراسة

[أو]

في القرآن الكريم

١ - أصل وضع [أو] أن تكون لأحد الأمرين شكا أو يقينا.

٢ - إذا دخل النهي على التخيير امتنع فعل الجميع؛ إذ النهي عما يكون مباحا.

٣ - وقعت [أو] بعد الاستفهام في آيات كثيرة، وهي في جميع مواقعها لأحد الأمرين، وكذلك بعد العرض وبعد الترجي. واحتملت بعد الأمر والنهي معاني كثيرة.

٤ - تجيء [أو] بمعنى الواو إذا عطفت ما لابد منه.

ولم تأت في القرآن متعينة لمعنى الواو، بل جاءت محتملة لمعاني أخرى.

٥ - يرى الكوفيون أن [أو] تأتي للإضراب بمعنى [بل]. وكل ما قيل فيه إن [أو] بمعنى [بل] محتمل لمعاني أخرى في القرآن.

٦ - لا تكون [أو] زائدة. البحر ٢: ٣٤٥.

٧ - [أو] تعطف المفرد والجملة. الرضي ٢: ٣٤٣. وتأتي في عطفها للجمل للمعاني التي تأتي لها في عطفها للمفردات.

٨ - في آيات كثيرة تحتمل [أو] معاني كثيرة.

٩ - حكم الضمير في العطف بأو: يجب إفراد الضمير في الخبر، وأما في غير الخبر فأنت مخير: تفرده، أو تثنيه بحسب القصد. الرضي ١: ٢، ٣٠ - ٣٠٣، الدماميني ١: ١٣٧.

قال الفراء: عادت العرب إذا رددت بين اسمين بأو أن تعيد الضمير إليهما جميعا، أو إلى أحدهما، البحر ٣: ١٩٠.

١٠ - يقدر سيبويه [أو] التي ينصب بعدها المضارع بـ[إلا أن] والمبرد في «المقتضب» يقدرها بـ[إلا أن] أو [حتى].

١١ - يجوز الرفع بعد [أو] هذه كما صرح بذلك سيبويه والمبرد والرضي.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 644 (SanadKitab #17037, hlm. urut 648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.