Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 433

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. إضافة الموصوف إلى صفته

الفصل بين النعت والمنعوت بالمفعول جائز

يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق [٢٥:٢٤]

الحق: بالنصب صفة لدينهم، وقرئ بالرفع صفة لله، ويجوز الفصل بالمفعول بين الموصوف وصفته. البحر ٤٤١:٦، العكبري ٨١:٢، ابن خالويه: ١٠١

الفصل بين النعت والمنعوت بالمفعول جائز

١ - ذلك حشرٌ علينا يسير [٤٤:٥٠]

فصل بين الصفة والموصوف بمعمول الصفة، وهو (علينا) البحر ١٣١:٨

الفصل بالاستثناء جائز

أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ [١:٥]

قرأ ابن أبي عبلة (غير) بالرفع، وأحسن ما يخرج عليه أن يكون صفة لقوله (بهيمة الأنعام): ولا يلزم في الوصف (بغير) أن يكون ما بعدها مماثلاً للموصوف في الجنسية، ولا يضر الفصل بين النعت والمنعوت بالاستثناء، وخرج أيضًا على الصفة في (يتلى). البحر ٤١٨:٣

الاعتراض

١ - ولمن خاف مقام ربه جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * ذواتا أفنان [٤٦:٥٥ - ٤٨]

ذواتا: صفة لجنتان، أو خبر لمحذوف العكبري ١٣٣:٢، الجمل ٢٥٧:٤

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 433 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.