Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 438

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. إضافة الموصوف إلى صفته

ثلاثة فصاعدًا، بخلاف (من) و (ما) وأما (أي) الموصول فلم يقع وصفًا».

١ - وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ. [٣١:٥٠ - ٣٣]

من خشي: قال ابن عطية: يحتمل أن تكون (من) نعتًا.

وهذا لا يجوز، لأن (من) لا ينعت بها. البحر ١٢٨:٨

وقوع اسم الموصول موصوفًا

١ - قال الرضي ٢٨٩:١: «وأما وقوع الموصول موصوفاً فلم أعرف له مثالاً قطعياً، بل قال الزجاج: إن (الموفون) صفة لمن، والظاهر أنه مستغن بالصلة عن الصفة».

وفي الهمع ١١٨:٢: «ومنه الموصول، لأنه كجزء كلمة، إذ لا يتم إلا بصلته، وجزء الكلمة لا ينعت، والأصح أن المقرون بأل منه يوصف، كما يوصف به، ويصغر، ويثنى، ويجمع. وكذا (ما) و (من) تقول: جاءني من في الدار العاقل، ونظرت إلى ما اشتريت الحسن».

١ - إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً. الذين يبخلون [٣٦:٤، ٣٧]

اختلفوا في إعراب (الذين يبخلون). فقيل: هو في موضع نصب بدل من قوله: (من كان) وقيل: من قوله: (مختالاً فخوراً) ... وقيل: انتصب على الذم.

ويجوز عندي أن يكون صفة لمن ولم يذكروا هذا الوجه». البحر ٢٤٧:٣

٢ - تَنْزِيلا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلا * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [٤:٢٠ - ٥]

روى جناح بن حبيش عن بعضهم أنه قرأ (الرحمن) بالكسر. قال الزمخشري: صفة لمن خلق يعني لمن الموصولة، ومذهب الكوفيين أن الأسماء النواقص التي لا تتم إلا بصلاتها، نحو: (من) و (ما) لا يجوز نعتها إلا الذي

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 438 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.