Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 651

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أو] في القرآن الكريم
  5. دراسة [أو] في القرآن الكريم
  6. [أو] للإضراب

[أو] للتخيير، أو للإباحة، أو بمعنى [بل]. البحر ٢: ١٠٣.

٣ - ﴿قل لبثت يوما أو بعض يوم﴾ [٢: ٢٥٩].

[أو] للإضراب. البحر ٢: ٢٩٢.

في المغني ١: ٥٩ «للشك من المتكلم» الدماميني.

٤ - ﴿فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية﴾ [٤: ٧٧].

انظر [رقم ٣] من بمعنى الواو.

٥ - ﴿قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ [١١: ٨٠].

في البحر ٥: ٢٤٧ «[أو] عطفت فعلية على فعلية [المصدر المؤول فاعل الفعل محذوف] وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون ﴿أو آوي﴾ مستأنفا.

ويجوز على رأي الكوفيين أن تكون [أو] بمعنى [بل] ويكون قد أضرب عن الجملة السابقة وقال: بل آوي إلى ركن شديد، وكنى به عن جناب الله تعالى».

وانظر العكبري ٢: ٢٣.

٦ - ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب﴾ [١٦: ٧٧].

في القرطبي ١٠: ١٥٠ «ليست [أو] للشك، بل للتمثيل بأيهما أراد الممثل.

وقيل: دخلت لشك المخاطب. وقيل: بمنزلة [بل].

وقال الرضي ٢: ٣٤٣ «أي بناء على ما يقول الناس في التحديد، ثم أضرب عما يغلطون فيه في هذه القضية، وحقق وقال: ﴿أو هو أقرب﴾ أي بل هو أقرب». وفي البحر ٥: ٥٢١ «[أو] على بابها من الشك. وقيل: للتخيير».

والشك والتخيير بعيدان؛ لأن هذا إخبار من الله تعالى عن أمر الساعة، فالشك مستحيل عليه ..

وما ذكروه من أن [أو] بمعنى [بل] هو قول الفراء، ولا يصح؛ لأن الإضراب على قسمين، كلاهما لا يصح هنا.

أما أحدهما: فأن يكون إبطالا للإسناد السابق، وأنه ليس هو المراد، وهذا

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 651 (SanadKitab #17037, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.