Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 485

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. إضافة الموصوف إلى صفته

وفي العكبري ٩٠:٢ «صفة لتسعة أو لرهط».

٧ - الذي أحسن كل شيء خلقه [٧:٣٢]

قراءة الجمهور (خلقه) صفة لكل أو لشيء. البحر ١٩٩:٧

٨ - قل لكم ميعاد لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون [٣٠:٣٤]

لا تستأخرون: صفة لميعاد، إن عاد الضمير في (عنه) إليه، أو يوم، إن عاد الضمير في (عنه) إليه. الجمل ٤٧٠:٣

٩ - وكل شيء فعلوه في الزبر [٥٢٥:٤]

فعلوه: نعت لشيء أو لكل. [العكبري ١٣٢:٢

ولا يصح أن يكون حالاً من (كل) مع جواز الوجهين في نحو: أكرم كل رجل جاءك؛ لعدم ما يعمل في الحال، ولا يكون خبرًا، لأنهم لم يفعلوا كل شيء. المغني: ٤٨١

١٠ - وكل شيء عنده بمقدار [٨:١٣]

عنده: صفة لشيء، أو صفة لكل، أو لمقدار. العكبري ٢٣:٢

وصف النعت

في سيبويه: ٢٢٠:١: «وأما اللف واللام فيوصف بالألف واللام .. وذلك قولك: مررت بالجميل النبيل».

وانظر المقتضب ١٩:٤، ٢٨٤

٢ - في الهمع ١١٨:٢: «قال ابن جني: من خواص الوصف ألا يقبل الوصف، لأنه بمنزلة الفعل والجملة، وإن كثرت الصفات فهي للأول.

وقال غيره: لأنه من تمام الأول، فكأنه بعضه. ورد بأن المضاف والمضاف إليه كذلك، ولا خلاف في وصفهما. والأصح أنه قد يوصف مطلقًا، لأنه اسم،

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 485 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.