Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 523

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. إضافة الموصوف إلى صفته

تعدد المنعوت واتحاد النعت

١ - ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والظانين بالله ظن السوء [٦:٤٨]

الظانين: صفة للفريقين. العكبري ١٢٥:٢

لا تتقدم الصفة على الموصوف

في المقتضب ١٩٢:٤: «النعت لا يكون قبل المنعوت».

الصفة لا تتقدم على الموصوف إلا على جهة البدل. تعليق.

المقتضب ١٧:١

وفي المقرب لابن عصفور ٢٢٧:١: «ولا يجوز تقديم الصفة على الموصوف إلا حيث سمع، وتكون الصفة إذ ذاك مبنية على العامل المتقدم، وما بعدها بدل منها».

وقال الرضي ٢٩٣:١: «ثم اعلم أنه إن صلح النعت لمباشرة العامل إياه جاز تقديمه وإبدال المنعوت منه، نحو: مررت بظريف رجل. قال:

والمؤمن العائذات الطير يمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسند

وقريب منه قوله تعالى ﴿وغرابيب سود﴾ لأن حق (غريب) أن يتبع (أسود) لكونه تأكيداً له، نحو: أحمر قاني. وإن لم يصلح لمباشرة العامل إياه لم يقدم إلا ضرورة، والنية التأخير، كما تقول في إن رجلاً ضربك في الدار: إن ضربك رجلاً». وانظر الهمع ١٢٠:٢

١ - وغرابيب سود [٢٧:٣٥]

في الكشاف ٦٠٩:٣: «فإن قلت: الغريب تأكيد للأسود، يقال: أسود

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 523 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.