Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 10, halaman 546

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الثالث
  3. لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  4. دراسة الإضافة في القرآن الكريم
  5. إضافة الموصوف إلى صفته

إذا صلح الظرف أن يكون نعتًا جملة اسمية ونعتًا مفردًا فجعله من قبيل النعت بالمفرد أولى

١ - أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد [١٩:٢]

في البحر ٨٦:١: «وأجازوا أن يكون (ظلمات) مرفوعًا بالابتداء، و (فيه) في موضع الخبر، والجملة في موضع الصفة. ولا حاجة إلى هذا، لأنه إذا دار الأمر بين أن تكون الصفة من قبيل المفرد، وبين ن تكون من قبيل الجمل كان الأولى جعلها من قبيل المفرد».

٢ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة [٢٦١:٢]

في كل سنبلة مائة حبة: صفة لسنابل أو لسبع، و (مائة) على كل حال فاعل للجار والمجرور، وهذا أولى من جعلها مبتدأ، والجملة صفة، لأن الوصف بالمفرد أولى من الوصف بالجملة، ولابد من تقدير محذوف، أي في كل سنبلة منها. البحر ٣٠٥:٢، العكبري ٦٢:١:

٣ - كمثل صفوان عليه تراب [٢٦٤:٢]

يصح أن يكون (تراب) فاعلاً للجار والمجرور. العكبري ٦٣:١

٤ - كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ [١١٧:٣]

صر: فاعل، فالوصف بالمفرد. البحر ٧٧:٣، العكبري ٨٢:١، الجمل ٣٠٧:١

٥ - وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون [١٦٨:٧]

منهم: صفة لأمم أو بدلاً منهم. العكبري ١٦٠:١، الجمل ٢٠١:٢

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 10، ص 546 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6616)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.