Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 661

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أو] في القرآن الكريم
  5. دراسة [أو] في القرآن الكريم
  6. حكم الضمير مع [أو]
  7. الآيات

والثاني: أنه لما كان المعنى: فالله أولى بغنى الغني وفقر الفقير رد الضمير إليهما.

والثالث: إنما رد الضمير إليهما لأنه لم يقصد قصد غني بعينه، ولا فقير بعينه.

والرابع: أن [أو] بمعنى الواو، والواو لإيجاب الجمع بين الشيئين أو الأشياء؛ فلهذا قال: ﴿أولى بهما﴾ و [أو] بمعنى الواو في مذهب أبي الحسن الأخفش والكوفيين».

وفي البحر ٣: ٣٧٠: «الجواب محذوف؛ لأن العطف هو بأو، ولا يثنى الضمير إذا عطف بها، بل يفرد، وتقدير الجواب: فليشهد عليه ولا يراعي الغني لغناه ولا لخوف منه، ولا الفقير لمسكنته وفقره، ويكون قوله: ﴿فالله أولى بهما﴾ ليس هو الجواب بل لما جرى ذكر الغني، والفقير عاد الضمير على مادل عليه ما قبله، كأنه قيل: فالله أولى بجنسي الغني والفقير، أي بالأغنياء والفقراء».

العكبري ١: ١١١.

عاد الضمير إلى المعطوف عليه مفردا في قوله تعالى:

٢ - ﴿وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس﴾ [٤: ١٢].

في البحر ٣: ١٨٩: «الضمير في ﴿وله﴾ عائد على الرجل نظير: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ في كونه عائدا على المعطوف عليه، وإن كان يجوز أن يعاد الضمير على المعطوف تقول: زيد أو هند قامت، نقل ذلك الأخفش والفراء».

وفي البيان ١: ٢٤٥: «وقال: [له] ولم يقل: [لهما] لأن المعنى: وإن كان أحد هذين وورث كلالة [فله] يعود إلى معنى الكلام لا إليهما، وهذا لأن [أو] لأحد الشيئين، ألا ترى أنهم يقولون: زيد أو عمرو قام، ولم يقولوا: قاما».

٣ - ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ [٦٢: ١١].

في الكشاف ٤: ٩٩: «فإن قلت: كيف قال [إليها] وقد ذكر شيئين؟ قلت: تقديره: إذا رأوا تجارة انفضوا إليها، أو لهوا انفضوا إليه. فحذف أحدهما لدلالة

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 661 (SanadKitab #17037, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.