Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 667

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أو] في القرآن الكريم
  5. دراسة [أو] في القرآن الكريم
  6. الرفع جائز بعد [أو]
  7. الآيات

هل شفعاء لنا فيشفعوا لنا في الخلاص من العذاب، أو هل نرد إلى الدنيا فنعمل عملا صالحا.

وقرأ الحسن - فيما نقل الزمخشري - بنصب الدال ورفع اللام.

وقرأ الحسن - فيما نقل ابن عطية وغيره: برفعهما، عطف [فنعمل] على [نرد].

وقرأ ابن أبي إسحاق وأبو حيوة بنصبهما، فنصب ﴿أو نرد﴾ عطفا على ﴿فيشفعوا لنا﴾ جوابا على جواب، فيكون الشفعاء في أحد أمرين:

إما الخلاص من العذاب، وإما في الرد إلى الدنيا، لاستئناف العمل الصالح، وتكون الشفاعة قد انسحبت على الرد أو الخلاص.

و ﴿فنعمل﴾ عطف على ﴿نرد﴾ ويحتمل أن يكون ﴿أو نرد﴾ من باب: لألزمنك أو تقضيني حقي على تقدير من قدر ذلك: حتى تقضيني، أو كي تقضيني حقي ... وأما على تقدير سيبويه: [إلا أن] فليس يظهر أن معنى [أو] معنى [إلا] هنا ..».

القرطبي ٧: ٢١٨، المحتسب ١: ٢٥٢، الكشاف ٢: ٦٥، البيان ١: ٣٦٤.

٩ - ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء﴾ [٤٢: ٥١].

﴿أو يرسل﴾ منصوب بأن مضمرة لعطفه على الاسم الصريح ﴿وحيا﴾ ولا يجوز أن يعطف على ﴿أن يكلمه الله﴾ لأنه يلزم من ذلك نفي الرسل؛ لأنه يصير التقدير: وما كان لبشر أن يكلمه الله أو يرسل رسولا، وقد أرسل وقرئ بالرفع على الاستئناف، والمصدران [وحيا، أو يرسل] حالان عند الزمخشري أو ﴿وحيا﴾ مفعول مطلق. البيان ٢: ٣٥١، الكشاف ٣: ٤٠٩، البحر ٧: ٥٢٧، العكبري ٢: ١١٨.

١٠ - ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ [١١: ٨٠].

في المحتسب ١: ٢٣٦: «ومن ذلك ما رواه الحلواني عن قالون عن شيبة

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 667 (SanadKitab #17037, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.