Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 96

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة البدل في القرآن الكريم
  4. البدل هو المقصود بالحكم

في الكشف عن وجود القراءات السبع لمكي ١٥٧:١٥٦:٢ «قرأ الكسائي بتخفيف (ألا) وقرأ الباقون بالتشديد ..

وحجة من شدد (ألا) أن أصله عنده (أن لا) .. و (أن) في موضع نصب من أربعة وجوه:

الأولى: أن يكون في موضع نصب على البدل من (أعمالهم) على تقدير: وزين لهم الشيطان أعمالهم ألا يسجدوا.

والثاني: أن تكون (أن) مفعولة (ليهتدون) أي فهم لا يهتدون أن يسجدوا. وتكون (لا) زائدة.

الثالث: أن تكون (أن) في موضع نصب على حذف اللام، تقديره: وصدهم عن السبيل لئلا يسجدوا، أو يكون التقدير: وزين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا.

ويجوز أن تكون (أن) في موضع خفض على البدل من (السبيل) تقديره: وصدهم عن ألا يسجدوا، وتكون (لا) زائدة، فتحقيق الكلام: وصدهم عن السجود».

انظر الكشاف ٣٦١:٣ - ٣٦٢، البحر ٦٨:٧.

٢٨ - الذي أحسن كل شيء خلقه [٧:٣٢]

في الكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي ١٩١:٢: «قرأ الكوفيون ونافع بفتح اللام من (خلقه) جعلوه فعلاً ماضيًا صفة لشيء، أو لكل .. وقرأ الباقون بإسكان اللام، جعلوه مصدراً عمل فيه ما دل عليه الكلام المتقدم .. ومعناه: أتقن كل شيء خلقا، أو على البدل من (كل). والتقدير: أحسن خلق كل شيء.

وفي البحر ١٩٩:٧: «ورجح المصدر على البدل بأن فيه إضافة المصدر إلى الفاعل، وهو أكثر من إضافته للمفعول، وبأنه أبلغ في الامتنان، لأنه إذا قال: أحسن كل شيء كان أبلغ من أحسن خلق كل شيء، لأنه قد يحسن الخلق ولا يكون الشيء في نفسه حسناً، فإذا قال: أحسن كل شيء اقتضى أن كل شيء خلقه فهو حسن،

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 96 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.