Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 673

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة [أو] في القرآن الكريم
  5. دراسة [أي]

وقال الأخفش والكسائي [من] زائدة في المفعول وأيهم استفهامية.

وسيبويه يرى أنها اسم موصول مبني لإضافته وحذف صدر الصلة وهو المفعول وقرأ طلحة بن مصرف ومعاذ ﴿أيهم﴾ بالنصب وهي تشهد لمذهب سيبويه.

قال سيبويه ١: ٣٩٧: «وحدثنا هارون أن الكوفيين يقرءونها: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا وهي لغة جيدة نصبوها؛ كما جروها حين قالوا: امرر على أيهم أفضل».

الكشاف ٢: ٤١٩، البيان ٢: ١٣٢ - ١٣٣، البحر ٦: ٢٠٨ - ٢٠٩، المغني ١: ٧٢، القرطبي ١١: ١٣٣ - ١٣٤.

٢ - جاءت [أي] شرطية في قوله تعالى:

١ - ﴿أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [١٧: ١١٠].

٢ - ﴿أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ [٢٨: ٢٨].

وجاءت استفهامية في آيات كثيرة.

٣ - جاءت [أي] في جميع معانيها مضافة صرح بالمضاف إليه معها في جميع مواقعها إلا في قوله تعالى: ﴿أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [١٧: ١١٠.

في الكشاف ٢: ٣٧٨: «التنوين في [أيا] عوض عن المضاف إليه و [ما] صلة للإبهام المؤكد لما في [أي]».

وقال الرضي ١: ٢٦٨: «لا يحذف المضاف إليه إلا مع قيام قرينة تدل عليه؛ نحو قوله تعالى: ﴿أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ أي أي اسم.

٤ - إذا أضيفت [أي] إلى المعرفة فلابد أن يكون المضاف إليه مثنى أو مجموعا.

وإذا أضيفت إلى النكرة جاز كون المضاف إليه مفردا ومثنى ومجموعا. الرضي ١: ٢٦٧.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 673 (SanadKitab #17037, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.