Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 147

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة البدل في القرآن الكريم
  4. البدل هو المقصود بالحكم

دراسة أسماء الأفعال

١ - أكثر أسماء الأفعال بمعنى الأمر، إذ الأمر كثيرًا ما يكتفي فيه بالإشارة عن النطق بلفظه، فكيف لا يكتفى بلفظ قائم مقامه. ولا كذلك الخبر. الرضي ٦٤:٢

٢ - معاني أسماء الأفعال أمرًا كانت أو غيره أبلغ وآكد من معاني الأفعال التي يقال إن هذه الأسماء بمعناها. الرضي ٦٤:٢

٣ - كل ما هو بمعنى الخبر ففيه معنى التعجب، فمعنى (هيهات): ما أبعده، و (شتان): ما أشد الافتراق. الرضي ٦٤:٢

٤ - لا علامة للمضمر المرتفع بها. التسهيل: ٢١٠

وقال سيبويه ١٢٣:١: «واعلم أن هذه الحروف التي هي أسماء للفعل لا تظهر فيها علامة المضمر، وذلك لأنها أسماء، وليست على الأمثلة التي أخذت من الفعل الحادث فيما مضى. وفيما يستقبل، وفي يومك».

هيهات

هيهات هيهات لما توعدون [٣٦:٢٣]

في النهر ٤٠٣:٦: «هيهات: اسم فعل لا يتعدى، يرفع الفاعل ظاهرًا أو مضمرًا.

مثل رفع الظاهر قول الشاعر:

فهيهات هيهات العقيق وأهله ... وهيهات خل بالعقيق نواصله

ومثال المضمر قوله في هذه الآية: هيهات هو، أي إخراجكم».

وفي المغني: ٢٤٤: «قيل: اللام زائدة و (ما) فاعل، وقيل: الفاعل ضمير

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 147 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.