Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 230

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة التذكير والتأنيث
  4. دراسة التأنيث والتذكير
  5. مفعل مفعال مفعيل

ما سقر. لا تبقى ولا تذر. لواحة للبشر. عليها تسعة عشر﴾ وقال تعالى في لظى: ﴿إنها لظى. نزاعة للشوى. تدعو من أدبر وتولى﴾».

وانظر السجستاني: ١٧

قال تعالى:

١ - فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤]

٢ - مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [٩٧:٤]

٣ - مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا [١٢١:٤]

٤ - وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ [٤٩:٩]

٥ - جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ [٢٩:١٤]

٦ - ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا [١٨:١٧]

٧ - هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [٦٣:٣٦]

٨ - يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [٣٠:٥٠]

٩ - هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [٤٣:٥٥]

١٠ - إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا [٢١:٧٨]

الحرب

في المقتضب ٢٤٠:٢: «وكذا قولهم في تصغير الحرب: حريب, إنما المقصود المصدر من قولك: حربًا، فلو سمينا امرأة حربًا أو نابًا لم يجز في تصغيرها إلا حربية».

وانظر الخزانة ٤٣٦:٣، والشمي على المغني ٧٣:٢

وفي المذكر والمؤنث للمبرد: ٩٦: «فأما قولهم في حرب: حريب، وفي فرس: فريس فإن (حربًا) إنما هو في الأصل مصدر سمي به، فلذلك قيل: حريب. ولو سميت به شيئًا فنقلته إلى المعرفة لم تقل إلا حربية».

وفي البلغة: ٧٦: «والحرب، مؤنثة وأنشد:

من يذق الحرب يجد طعمها ... مرًا وتتركه بجعجاع»

وانظر ص ٨٤.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 230 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.