Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 267

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة التذكير والتأنيث
  4. دراسة التأنيث والتذكير
  5. مفعل مفعال مفعيل

٢ - وجعلنا لهم لسان صدق عليا [٥٠:١٩]

٣ - بلسان عربي مبين [١٩٥:٢٦]

٤ - مصدق لسانًا عربيًا [١٢:٤٦]

٥ - ويضيق صدري ولا ينطلق لساني [١٣:٢٦]

وجاء الجمع على أفعلة ألسنة. ألسنتكم. ألسنتهم.

اللظى

أسماء النار كلها مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾ ابن الأنباري: ١٩٠

المسك

قال الفراء: ٢٧: «وأما قول الشاعر:

لقد عاجلتني بالسباب وثوبها جديد ومن أثوابها المسك تنفح

فإن المسك مذكر، ولكنه ذهب به إلى ريح المسك، لا إلى المسك، وقد يقال: إن المسك مذكر، ولكنه ذهب به إلى ريح المسك، لا إلى المسك، وقد يقال: إن المسك يؤنث، وليس تأنيثه إلا إرادة ريحه».

قال ابن الأنباري: ١٩٨: «وقال السجستاني: من أنت المسك جعله جمعًا، فيكون تأنيثه بمنزلة تأنيث العسل والذهب، وقال: واحدته مسكة وذهبة».

المعا

قال الفراء: ١٣ - ١٤: والمعا أكبر الكلام تذكيره، يقال: هذا معًا وثلاثة

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 267 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.