Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 271

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة التذكير والتأنيث
  4. دراسة التأنيث والتذكير
  5. مفعل مفعال مفعيل

الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه﴾ [٦٦:١٦]

قال تعالى في موضع آخر: ﴿نسقيكم مما في بطونها﴾ [٢١:٢٣]

١ - قال الله تعالى: وقالوا هذه أنعام [٣٨:٦]

٢ - وأنعام حرمت ظهورها [١٣٨:٦]

٣ - وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها [١٣٨:٦]

٤ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة [١٣٩:٦]

٥ - والأنعام خلقها لكم فيها دفء [٥:١٦]

٦ - وأحلت لكم الأنعام [٣٠:٢٢]

٧ - الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون [٧٩:٤٠]

٨ - ويأكلون كما تأكل الأنعام [١٢:٤٧]

٩ - فنخرج به زرعًا تأكل منه أنعامهم [٢٧:٣٢]

١٠ - خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعامًا فهم لها مالكون [٧١:٣٦]

النفس

في سيبويه ١٧٣:٢: «وقالوا: ثلاثة أنفس، لأن النفس عندهم إنسان، ألا ترى أنهم يقولون: نفس واحد، فلا يدخلون الهاء».

وقال في ص ١٧٤: «وزعم يونس عن رؤبة أنه قال: ثلاث أنفس على تأنيث النفس؛ كما يقال: ثلاث أعين للعين من الناس. وقال: كما أن النفس في المذكر أكثر».

وفي المقتضب ١٨٦:٢ - ١٨٧: «وتقول: عندي ثلاثة أنفس، وإن شئت قلت: ثلاث أنفس، أما التذكير فإذا عنيت بالنفس المذكر، وعلى هذا تقول: عندي نفس واحد، وإن أردت لفظها قلت: عندي ثلاث أنفس، لأنها على اللفظ تصغر نفيسة، وعلى هذا قوله ﷿: ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ وقال ﷿: ﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت﴾».

قال ابن الأنباري: ١٤٩: «والنفس، إذا أردت بها الإنسان بعينه مذكر، وإن كان لفظه مؤنث وتجمع ثلاثة أنفس على معنى: ثلاثة أشخاص. أنشد

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 271 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.