Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 291

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن الجمل التي لا محل لها من الإعراب
  4. دراسة الجملة المستأنفة في القرآن الكريم هي نوعان
  5. ترجح الاستئناف على الحالية

الظاهر أن الجملة الشرطية مستأنفة، وجيء بها للردع عن الإغلال.

٥ - فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا

وهو يرثها: استئناف. العكبري ١١٤:١

٦ - وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [٧٢:٦]

الاسمية مستأنفة. الجمل ٤٦:٢

٧ - وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ [١١٥:٦]

لا مبدل لكلماته: مستأنفة، ولا يجوز أن تكون حالاً من «ربك» لئلا يفصل بين الحال وصاحبها بالأجنبي، وهو قوله: «صدقًا وعدلاً» إلا أن يجعل «صدقًا وعدلاً» حالين من «ربك» لا من الكلمة حال من فاعل (تمت) والرابط الظاهر. الجمل ٨٠:٢

٨ - وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا [٩٧:٣]

جملة مستأنفة. الكشاف ٣٨٨:١

٩ - قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ [١٤:٩]

ويتوب: مستأنف، ولم يجز، لأن توبته تعالى على من يشاء ليست جزاء على قتال الكفار. العكبري ٨:٢

ترجح الاستئناف على الحالية

١ - كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ [٢٥:٢]

الأحسن في هذه الجملة أن تكون مستأنفة لا موضع لها من الإعراب

البحر ١١٣:١، وقال العكبري: حالية ١٤:١

٢ - لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا [١١٨:٣]

لا يألونكم خبالاً: مستأنفة، إذا جاءت بيانًا لحال البطانة الكافرة، ومن ذهب

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 291 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.