Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 17

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الباء
  4. دراسة (الباء) في القرآن الكريم الباء للإلصاق

الباء للمجاوزة بمعنى (عن)

في أمالي الشجري ٢: ٢٧٠ - ٢٧١: «وتقع الباء موقع (عن) كقوله تعالى: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ أي عن عذاب، ومثله ﴿فاسأل به خبيرا﴾ أي عنه ..

وقال النابغة:

كأن رحلى وقد زال النهار بنا ... بذي الجليل على مستأنس وحد

وفي المغني ١: ٩٨: «قيل: تختص بالسؤال، نحو: ﴿فاسأل به خبيرا﴾ ٢٥: ٥٩ بدليل ﴿يسألون عن أنبائكم﴾ ٣٣: ٢٠ وقيل: لا تختص به بدليل قوله: ﴿يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم﴾ ٥٧: ١٢، ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ ٢٥: ٢٥ وجعل الزمخشري هذه الباء للاستعانة، وتأول البصريون: ﴿فاسأل به خبيرا﴾ على أن الباء للسببية، وزعموا أنها لا تكون بمعنى (عن) أصلاً وفيه بعد».

١ - فاسأل به خبيرا [٢٥: ٥٩]

الظاهر تعلق ﴿به﴾ باسأل، وبقاء الباء غير متضمنة معنى (عن) و (خبيرا) من صفات الله، ويجوز أن تكون الباء بمعنى (عن) ويكون ﴿خبيرا﴾ ليس من صفات الله، كأنه قيل: فاسأل عن الله الخبراء به: جبريل والعلماء. وإن جعلت ﴿به﴾ متعلقًا بخبيرا كان المعنى: فاسأل عن الله الخبراء به.

تأويل مشكل القرآن ٤٢٦، المخصص ١٤: ٦٥، البحر ٦: ٥٠٨.

٢ - ويوم تشقق السماء بالغمام [٢٥: ٢٥]

الباء للحال، أي متغيمة، أو باء السبب، أي بسبب طلوع الغمام منه، أو بمعنى (عن) والفرق بين باء السببية و (عن) أن انشق عن كذا: تفتح عنه،

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 17 (SanadKitab #17037, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.